أومرام ميخائيل إيفانهوف

من OmraamWiki
نسخة ١٣:٥٢، ٢٩ أبريل ٢٠١٩ للمستخدم Yasser Taher (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أومرام ميخائيل إيفانهوف

أومرام ميخائيل إيفانهوف، باللغة البلغارية (Михаил Иванов) فيلسوف وتربوي من أصل مقدوني ، ولد في قرية سربتسي (Srpci)، بالقرب من بتولا (Bitola)، في مقدونيا [1] بتاريخ 31 يناير 1900 [2] عاش في بلغاريا حتى عام 1937 حين انتقل الى فرنسا بناء على طلب من معلمه ، بيتر ديونوف (Peter Deunov) [3]. في هذا البلد قام بنشر الكثير من تعاليمه في أكثر من 5000 محاضرة. [4] المواضيع المتناولة في محاضراته تهتم بجميع جوانب الوجود الإنساني ، ويظهر دائما موضوع مهيمن: الإنسان وكماله ، في منظور النمو الروحي. كل موضوع يتم تنفيذه على نحو كامل وفقا للإنسان، حتى يتمكن من تحقيق فهم أفضل لنفسه ويمكن أن يسلك سلوك أكثر ملاءمة للحياة. قال عن نفسه:

« Je reçois quelquefois des lettres de frères et de soeurs qui me disent : "Ô Maître, nous aimerions tellement vous ressembler! Vous êtes un modèle pour nous". Mais moi je vous dis que c’est le soleil que vous devez prendre pour modèle, comme je le fais moi-même. Je regarde vers le soleil et c’est dans sa direction que je tends mon bras pour que vous alliez vers lui. Ne vous arrêtez pas à moi, allez jusqu’au soleil, imprégnez-vous de sa vie, de sa chaleur et de sa lumière, afin de lui ressembler. De moi, retenez surtout que je suis comme un poteau indicateur : je vous montre le chemin pour aller jusqu’à lui. Alors, ne restez pas à côté du poteau. Quand vous voyez au bord d’une route le panneau qui indique Paris… ou Fréjus, vous ne restez pas auprès de lui pour l’embrasser en lui disant : "Oh, que je t’aime, mon cher panneau, quelle belle inscription tu portes, comme ta flèche indique bien la direction !" Vous continuez jusqu’à Paris ou jusqu’à Fréjus».[5]

سيرته

الطفولة و التعليم

كانت عائلة ميخائيل إيفانهوف من أصل بلغاري. والده، إيفان ديميتروف، كان يدير تجارة الفحم في فارنا (Varna)، وهي مدينة بلغارية تقع على البحر الأسود، على بعد أكثر من 600 كيلومتر من قرية ميخائيل التي ولد فيها. في عام 1907 تم نهب مدينة سربتسي (Srpci)من قبل اليونانيين. وبناء على ذلك، قررت والدة ميخائل دوليا، أن تنتقل مع أطفالها إلى المدينة حيث يعمل زوجها ، وبذلك يتم شمل العائلة. في عام 1909 اكتشف ميخائيل كتاب سفر الأمثال ، و كانت قراءته ملهمة له، من شأنها أن تعطي دفعة قوية لتطوره الروحي. [6]

في سن السابعة عشر [7] التقى ميخائيل مع معلمه الروحي، بيتر ديونوف (Di Peter Deunov)، الذي كان يتواجد في فارنا بعد أن فرضت عليه الحكومة البلغارية المنفى بناء على طلب من رجال الدين الأرثوذكس. دي بيتر ديونوف (1864-1944)، مؤسس حركة روحية تدعى جماعة الإخوة البيضاء، حينها سيكون ميخائيل تلميذاً لمدة عشرين عاماً، حيث اتيحت له الفرصة للدراسة والتعمق في تعاليم المسيحية الخاصة بمعلمه و المقصورة على فئة معينة. في عام 1923 التحق بجامعة صوفيا: «[...] بعد الحصول على درجة علمية في الفلسفة وعلم النفس والتربية، استمر بالالتحاق بالجامعة لعدة سنوات. بدافع الفضول، اختار مواضيع الدراسة بحرية كبيرة وانتقل إلى الكليات المختلفة، و درس تخصصات مختلفة. كما حضر دورات في الكيمياء والطب والفيزياء وأطلق عليه في النهاية "الطالب الأبدي" »[8]. في بداية الثلاثينيات ، عين كمعلم في مدرسة في مقاطعة صوفيا، حيث تم تعيينه في وقت لاحق كمدير. [9]

الوصول إلى فرنسا

في عام 1937، قبل عامين من اندلاع الحرب العالمية الثانية، متوقعا حدوث اضطرابات ولكن أيضا من أجل حماية تعليمه من قمع الأنظمة الديكتاتورية التي كانت تنتشر في أوروبا الشرقية، قرر بيتر ديونوف أن يرسل ميخائيل الى فرنسا، حيث سيصل في 22 يوليو من ذلك العام، بمهمة "حمل الشعلة" في الغرب. وافق ايفانهوف على ترك منصبه، اهله و بلده الأصلي من أجل إنجاز المهمة المؤكله إليه و بهذا الصدد يتذكر ايفانهوف :

«C'est donc sur la demande du Maître Peter Deunov que je suis venu en France, pour continuer à faire vivre son enseignement. Bien sûr, il ne m'a pas ordonné de partir, un véritable Maître n'exige pas l'obéissance et la soumission de ses disciples. C'est moi qui ai senti que ce qu'il me demandait était pour le bien, et j'ai accepté».[10]

قبل مغادرته إلى فرنسا، أخبره معلمه ديونوف : "أعهد لك بحجر ثمين ذي قيمة لا تقدر بثمن، ولكن بما أنك ستضطر إلى المرور عبر غابة كبيرة مليئة بقطاع الطرق والوحوش البرية، يجب أن يتسخ هذا الحجر حتى لا يتم التعرف عليه. سوف يركض ورائك قطاع الطرق ويحاولون سرقتك، لكنهم لن يجدوا شيئًا ثمينًا، عندها سينتهون بتركهم لك بكل هدوء. عندما تعبر هذه الغابة الخطيرة، سأكون معك لغسل الحجر الذي سوف يلمع بروعة لا نظير لها ". [11]

عند وصول ميخائيل إلى باريس للمشاركة في المعرض العالمي. استقبلته حينئذ ستيلا بيلمين (Stella Bellemin) بناء على دعوة من ديونوف، قالت عنه: "الشيء الذي شدني في البداية، كان شدة النور المنبعث، النور المشبع بالحلاوة والحب الخالص غير الشخصي، الذي يصب مثل نهر إلهي على الكائنات والأشياء ". [12]

"Frère Mikhaël" (كما كان يطلق عليه في البداية) [13] تعلم اللغة الفرنسية في غضون بضعة أشهر بنفسه، عبر الاستماع إلى الناس أو الإذاعة، والذهاب إلى السينما". في 31 يناير 1938 ، في باريس، في قاعة دو لوكسمبورغ، عقد أول محاضرة عامة له؛ منذ ذلك الحين تم تلخيص و تسجيل محاضراته ومن ثم نشرها.

أثناء الحرب العالمية الثانية

أثناء الحرب، أصبحت الاجتماعات العامة مستحيلة. لهذا السبب، في عام 1942، قررت مجموعة من الأشخاص الذين يتبعون تعاليمه استئجار منزل في مدينة سيفرس(Sèvres) مزودة بحديقة يشاهدون شروق الشمس فيها كل صباح تقريبًا، ثم يرتبون للاستماع إلى مداخلة من الاخ ميخائيل. [14]

بجانب مواصلة نشاطاته المتعلقة بنشر تعليم مدرسة ديونوف ، بدأ الاخ ميخائيل، في وقت مبكر من عام 1943، بالتعاون مع المقاومة الفرنسية، كما يتضح من بيان [15] وقعه الكولونيل لاجارد(Lagarde)، أحد أبرز قادة المقاومة الفرنسية. التزام الاخ مخائيل بالقيام بذلك - أيضا المساهمة في إنقاذ المواطنين اليهود [16] - سيدفع لاحقا الجنرال بيير بيلوت ( Pierre Billotte) (1906-1992)، رئيس الجنرال ديغول، وكذلك موريس تشافانيس -بيرتن (1910-1996)(Maurice Chevance)، واحد من الجنرالات الأربعة لقوات الأمن الداخلية الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية - لدعم إجراء طويل الأمد من أجل الحصول على الجنسية الفرنسية (خلال الأعوام 60 و 70).

بعد الحرب

في عام 1946، تم نشر مجموعة أولى من المحاضرات (تعود للعام 1938) بعنوان الحب، الحكمة والحقيقة ، مع مقدمة كتبها [17] الفيلسوف الإيطالي لانزا ديل فاستو(Lanza del Vasto). في عام 1947، قرر طلاب الأخ ميخائيل شراء فيلا مهجورة، في سيفرس، والتي أطلقوا عليها اسم "Izgrev" الكلمة ماخذوة من اللغة البلغارية و تعني ("شروق الشمس" ، مثل مركز بيتر ديونوف في صوفيا). في هذا المركز، حيث عقدت اجتماعات أخوية، أقام الأخ ميخائيل أيضًا مقرًا للأخوة البيضاء العالمية ، وهي جمعية نشأت في نفس العام. [18]

ضحية مؤامرة

يمثل العام 1948 بداية فترة من التجارب الصعبة للأخ مايكل ميخائيل: بعد اتهامات استندت إلى شهادة كاذبة من شأنها أن تثبت أن لا أساس لها من الصحة، فإن الأخ ميخائيل كان ضحية مؤامرة حيث تم اعتقاله. حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات، قضى منها عامين في سجن شاتينيغراي، لا سيل سان كلو. في وقت لاحق (1960) تم تبرئته تماما وحصل على اعتذارا رسميا من الدولة الفرنسية. بدأ كل شيء في عام 1947 عندما قام جاسوس نازي سابق، بعد ان تحول الى جاسوس يعمل لصالح الاتحاد السوفييتي، و كان يسمي نفسه الأمير تشيرينز ليند، مها شوهان (القائد الكبير)، الوصي الأكبر على مملكة اغارثا، و قام بالتواصل مع الأخ ميخائيل، الذي أدرك بسرعة حقيقة من كان يتعامل معه؛ وبعد أن أدرك احتمال ان يكون حقا مرسل من مها شوهان (بما ان بلغاريا أصبحت واحدة من دول محور النظام السوفياتي، حيث تم حظر جماعة الأخوه البيضاء التي اسسها بيتر ديونوف)، وبعد تقييم مدى خطورة ذلك على الجماعة الوليده و تعارض البرامج، قرر في البداية التعامل مع المدعو"الأمير" الذي وصف هذه العلاقة بأنها "وديه". ومع ذلك، في لحظة معينة، يدرك مدعي الروحانية أنه ليس قادرًا على احتواء و استقطاب الأخ ميخائيل: على وجه الخصوص، رفض الأخ ميخائيل لعب دور عميل للشرطة السرية السوفيتية [19]. باختصار، اصبح الوضع غير قابل للاستمرار و وصل الى القطيعة. للانتقام مها تشوهان، بعد إقناع أربعين امرأة للشهادة بأنهن تعرضن للمضايقة والسرقة، قام بالإبلاغ عن الأخ ميخائيل إلى الشرطة الفرنسية. بناء على هذه الشهادات (التي تراجعت في السنوات التالية أو ثبت بوضوح أنها زائفة [20]) في 17 يوليو 1948 حكم على الأخ ميخائيل بالسجن أربع سنوات. في فبراير 1950 والتر فار (الصحفي البريطاني الشهير و الذي يحظى باحترام كبير)، نشر مقالا مفصلا في صحيفة ديلي ميل [21]، حيث كشف عن أن الاستخبارات الفرنسية المضادة كانت مقتنعة منذ فترة طويلة بأن الأدلة ضد الأخ ميخائيل قد اختلقها النظام الشيوعي البلغاري. وبالتالي فإن محاميوا الأخ ميخائيل قادرون على تعديل الحكم الصادر في 24 مارس 1950 ، عند الاستئناف وتحويله إلى حكم بتهمة "استفزاز الرأي العام" ، مع تخفيض العقوبة إلى السجن لمدة ثلاثين شهراً، والتي كان قد قضها بالفعل في السجن، تم أخيراً إطلاق سراح الأخ ميخائيل. في 28 سبتمبر 1960، أصدرت محكمة الاستئناف في إيكس أون بروفانس حكمًا رسميًا برد إعتبار الأخ ميخائيل. بعد سنوات، أرسل وزير الجمهورية المسؤول في ذلك الوقت رسالة اعتذار عن الحادث وعن "التأثير الغير قانوني على قرار القاضي" الذي أدان الأخ ميخائيل. [22] في عام 1962، كان بعض تلاميذ ايفانهوف يرسلوا الشهادات التي تشهد لصالحه للصحافة. [23] معلقاً على هذه الأحداث قال ايفانهوف: "إن الافتراء شيء نشعر به كسم قاتل، لكن العلم المبدئي كان هناك ليبين لي أن هذا هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لي، لأنه أجبرني على اتباع مسار غير معروف، للعثور في داخلي على أسلحة وموارد غير متوقعة، من الطاقات التي لم أجدها لولا ذلك. [ 24]

سنوات النضج

في عام 1950، أسس الأخ ميخائيل مركز بونفين الروحي في جنوب فرنسا، حيث كان يقيم فيه في كثير من الأحيان لعدة أشهر في السنة، في هذا المكان كان يتجمع المئات من الناس من جميع أنحاء العالم، للاستماع إلى محاضراته حول تعاليم وتجربة عيش حياة مستوحاة من ذلك. في 11 فبراير عام 1959، سافر الأخ ميخائيل بشكل فردي في رحلة لمدة سنة الى الهند،تنقل بين جبال الهملايا، كشمير، جولمارج، كلكتا، تيروفاناملي، غانيشبوري.... تمثل هذه الفترة نقطة تحول: زيارة أماكن مختلفة و الاجتماع مع عدد من المعلمين الروحيين. في مدينة تيروفانمال تم الترحيب به بحرارة من قبل تلاميذ رامانا ماهارشي(Ramana Maharshi)، أحد أعظم حكماء الهند الحديثة. كما سمح له بالتأمل في غرفة الحكيم العظيم. في كلكتا التقى ماان أناندا موي ( Mâ Ananda Moyi) (1896-1982) ، حيث تعرف على مظاهر الأم الإلهية، بينما في ريشيكيش يلتقي شيفاناندا( Shivananda) (1887-1963). بالقرب من مومباي، زار باغافانا نتيلاندا( Bhagavan Nityananda) (1896-1961)، معلم سوامي موكتاناندا. عند رؤية للأخ ميخائيل، دخل في تأمل عميق. عندما فتح عينيه، لفظ الكلمات التالية بالإنجليزية: "قلب صافي، سلام في روحه، وكل القوى اعطت له". الاجتماع الأكثر أهمية أقيم في ألمورا، مع نيم كارولي بابا،[25] المعروف أيضا باسم باباجي. [26] سوف يتحدث عن ذلك بتفان كبير كشخص استثنائي. قدم باباجي بنفسه الأخ ميخائيل لتلاميذه على النحو التالي: "سوادو الفرنسي ... يوغي وقديس عظيم". أيضا في مدينة المورا التقى وأقام صداقة عميقة مع لاما انغاريغا( Anagarika Govinda)(1898-1985). في الهند تم منحه الاسم الروحي لـ " أومرام" من "... شخص فوق باباجي ...". [27] عند التحدث عن اسمه، يشرح ايفانهوف معناها: "اسمي الجديد هواومرام ميخائل ايفانهونف. "أوم": هذا الصوت يعطل كل شيء سلبي. يتوافق مع "حل" العلوم المبدئية. يشير "تحلل" الأشياء إلى المصدر عن طريق تحويلها إلى ضوء، صوت "Raam" ، مع اهتزازاته، لديه القدرة على تكثيف الأشياء الإلهية وجعلها ملموسة: إنه "تكثيف". لذلك وجدت في هذا الاسم يرتبط "التحلل" و "والتكثف. عند عودته إلى باريس في عام 1960، وجد التلاميذ صعوبة في التعرف على الأخ ميخائيل، الذي غادر قبل عام واحد فقط: تغير كل شيء فيه، ويبدو في الوقت الحاضر مثل بيتر ديونوف. لذلك، بشكل عفوي، بدأوا بمناداته بالمعلم و لم يعد "الأخ". في هذه النقطة سيقول: " المعلم الحقيقي لن يخبرك ابدا انه معلم! سوف يتركك تشعر بذلك وتفهمه. ليس على عجل بالاعتراف به "و" المعلم الحقيقي هو الشخص الذي يعرف الحقيقة، والذي يفهم تماما قوانين ومبادئ الوجود، ويحترمها. كما أنه يمتلك الإرادة والقدرة على الهيمنة على عالم المرء الداخلي واستخدام ذلك التمكن من ذاته بهدف وحيد هو إظهار كل صفات وفضائل الحب من دون مصلحة ". في الستينيات قام بالعديد من الرحلات خارج الأراضي الفرنسية، لزيارة الأماكن الروحانية، ولكن أيضا لزيارة المراكز الأخوية أثناء عملية التأسيس: ذهب إلى بريطانيا،إسبانيا، إيطاليا، اليونان ،السويد، هولندا،ألمانيا،الولايات المتحدة، كندا، إسرائيل، تركيا، اليابان، سريلانكا، هونغ كونغ، المغرب، مصر، إثيوبيا، لبنان، يوغوسلافيا، بلغاريا ، .... [28] في عام 1971 تم إنشاء دار بروسفيتا للنشر في سويسرا (مقرها اليوم بمدينة فيريوس، فرنسا)، والتي بدأت بنشر محتويات المؤتمرات العديدة لايفانهوف (أكثر من 5000). في أبريل 1974 تم تأسيس مجموعة أوبرا اومنيا، وهي سلسلة تتألف اليوم من 32 مجلدا، والتي ترجمت بدورها إلى حوالي ثلاثين لغة.

السنوات الأخيرة

بعد توقف لعدة سنوات، خصص خلالها معظم وقته لإلقاء محاضرات حول تعليمه في المراكز الأخوية الفرنسية، بدأ بالسفر إلى الخارج مرة أخرى، ثم عاد مرة أخرى إلى الولايات المتحدة وكندا (أكتوبر 1981)، حيث أقام سلسلة من المؤتمرات العامة، ثم في بلغاريا وتايلاند والهند وانجلترا واسكتلندا ومصر والدول الاسكندنافية والمكسيك. [29] في يناير 1984 ذهب إلى الولايات المتحدة، حيث التقى بالرئيس رونالد ريجان. في مايو 1984 تواجد في كندا لعقد المزيد من الدورت. في عام 1985 سجل نداء من أجل الترويج لمشروع دولي يهدف للحصول على أموال للتخفيف من المجاعة في إثيوبيا، Live Aid، والتي لا تزال تعتبر واحدة من أكبر أحداث موسيقى الروك في التاريخ. [30] في يوم عيد الميلاد عام 1986، في مركز بونفين، في كامل وعيه يغادر أومرام ميخائيل إيفانهوف جسده المادي. بناء على إرادته الصريحة، تم بث خبر موته بعد ثلاثة أيام فقط: كما كان قد ألمح أنه خلال تلك الأيام الثلاثة كان لديه عمل يقوم به على المستوى الخفي، ولهذا السبب كان على جسده البدني أن يبقى في عزلة. يحكى بعض تلاميذه عن حالات شفاء غير عادية و مدهشة حصلت عندما كان لا يزال على قيد الحياة. [31]

تعاليم أومرام إيفانهونف: يجب على الروح و المادة العمل سوياُ

إن تعاليم اومرام ميخائيل إيفانهوف [32] توحد وتعيد صياغة مبادئ التقاليد الروحية الغربية والشرقية السابقة، لتكييفها مع عصرنا في شكل جديد، بحيث يمكن تنفيذ المثل الروحية والمعرفة المبدئية بشكل ملموس في الحياة اليومية. يرتبط هذا بالتعاليم القديمة لمعلمين عظماء في تاريخ الانسانية مثل هيرميس، ترسميجوس، اوفيوس، راما، زورزستار، بوذا، كريشنا، موسى، فيثاغورس، المسيح... وهو قائم على افتراض وجود مبدأين كونيين كبيرين - ذكوري و انثوي، روح ومادة - ينظمهما قوانين عالمية غير قابلة للتغيير. هذه القوانين المعروفة لكل الأوائل في كل حقبة، تم الكشف عنها في العلوم الأولية من خلال اساتذة و فلاسفة الانسانية العظماء. على مر القرون ، اتخذت هذه المعرفة، هذه "الحكمة الأبدية"، أشكالا مختلفة، تظهر بشكل خاص من خلال الأديان المختلفة التي لحقت كل منها الأخرى، حيث تتكيف في كل مرة مع روح العصر، مع ثقافات الشعوب ومع مستوى تطورها الروحي. يعتمد إيفانهوف على هذه التقاليد القديمة التي تدمج، في تعاليمه، وجهات نظر ذات أصل مسيحي، ولكن أيضًا إيراني، هندوسي، بوذي، طاوي، وعبري، وبالتالي تستبق ما هو اليوم اتجاهًا مهمًا ليس فقط في المجال اللاهوتي، ولكن أيضًا في العلوم السياسية والاجتماعية، أي تنمية نقاط التقاء و التآزر الموجودة بين التيارات الدينية والروحية العظيمة في كل العصور، من أجل تعزيز إقامة السلام والوئام الاجتماعي في جميع أنحاء الكوكب. [33]

بالتعمق اكثر، تعاليم ايفانهوف تتضمن تلك العناصر من المسيحية الباطنية التي يفترض بموجبها ظهور عصر سلام جوهري وازدهار واسع النطاق، أولاً وقبل كل شيء، أن يبذل العديد من الأفراد جهداً يتجلى في ذاته "مملكة الله على الأرض": بحسب ايفانهوف. احدى الحقائق الأساسية للعلم المبدئي تتمثل في التأكيد على أن، على المستوى الأعلى، "رفيع" (ما يسمى بـ "العالم العلوي")، جميع العناصر المكونة للواقع مترابطة ومتشابكة بطريقة ما. ويترتب على ذلك، إلى الحد الذي يلتزم فيه كل شخص بان يرسخ نفسه في ملكوت الله، فإن تحقيق هذه المملكة على كل كوكبنا تصبح حقيقة ممكنة، عفوية وطبيعية، وبذلك تحتم العودة للعصر الذهبي الاسطوري. من أجل وصف وتعقب الطريق الرئيسي الذي يمكن أن يقود كل فرد نحو هذا الهدف الرئيسي، يكشف ايفانهوف عن المبادئ القديمة للعلم المبدئي، ويصف القوانين الكونية التي تحكم الكون والإنسان، الكون الكبير كما الكون الصغير، كما يوضح ذالك التبادل الذي يحدث باستمرار بين "ما هو في أعلى وما هو في أسفل": أساس هذه النية هو الاعتقاد بأن البشر، ليتمكنوا من التوجه بفعالية نحو تحقيق ملموس للمثالية العليا، يجب أن يكون الدافع وراءهم ليس فقط بالإيمان بإمكانية تحقيق كل هذا، ولكن أيضًا بمعرفة "الحقيقة المنظمة"، معرفة تساعد على فهم إلى أي مدى يمكن ان يكون ظهور العصر الذهبي اكيد و ليس اسطوري [34] علاوة على ذلك ، يؤكد ايفانهوف كيف يمكن للمثالية العليا أن تكون مفيده للغاية على المستوى الفردي، لأنها تسمح بتحقيق حالة وجودية أفضل من وجهة نظر ذاتية: «[...] إذا كان لديك مثالية عالية، مثل تلك لترسيخ ملكوت الله على الأرض، ستحصل على كل ما تريده، سوف تذوق الكمال ". [35]

الرؤية الفلسفية لايفانهوف تعلم أن كل شخص - ما وراء الانتماءات العرقية والدينية المتنوعة، إلى ما وراء الوضع الاجتماعي والقدرات الفكرية والمادية - قادر على المشاركة في تحقيق حقبة جديدة من الأخوة والسلام على الأرض . [36 الجوانب الباطنية في فكر ايفانهوف تعرف "علم أصول التربية" الحقيقي، القادر على توجيه مصير الإنسانية نحو تحسن كبير. على عكس العديد من التيارات الباطنية المعاصرة الأخرى، تفضل جماعة الأخوه البيضاء العالمية لإيفانهوف عدم إسناد اسم معين إلى نظامها الفلسفي الوجودي، مفضلين ببساطة المصطلح العام "تعليم". ويذكر ايفانهوف أن "النص" الأساسي لهذا التعليم هو "كتاب الطبيعة" ، وهو كتاب "حي" ، حيث يمكن للتلميذ أن "يقرأ" جميع المراسلات وكل القوانين التي تنظم الوجود.

موضوعات رئيسية

إن الموضوع السائد في عمل اومرام ميخائيل إيفانهوف هو الانسان و كمال، وهو شرط أساسي مسبق لإقامة الانسجام والسلام على الكوكب بأسره. في أعقاب التقليد الباطني الروحي (ليس فقط من المصفوفة اليهودية المسيحية)، فإنه يقترح سلسلة من الطرق لمواجهة وحل مسائل الوجود، من أجل فهم أفضل للحياة الداخلية وسلوك أفضل في الحياة اليومية. حتى الإشارات إلى علم الرموز مثل علم التنجيم، الفلسفة الدينية المسمى كابالا، والكيمياء، ليست موضوعًا للتكهنات المجردة، بل تعمل على إلقاء الضوء على ظواهر الحياة الداخلية، لتفسير عمل القوانين الأساسية للحياة الاجتماعية، والعلاقة بين الإنسان والنظام البيئي.

الجوانب العملية للتعاليم

بعيداً عن الأسس الباطنية لهذا التعليم، فإن النظام الفلسفي الذي يقدمه ايفانهوف يستفيد من سلسلة كاملة من التمارين، وأشكال التأمل، والممارسات، وتصور ليتم إدخالها في الحياة اليومية، من أجل تعزيز قدرة المرء على متابعة بمثالية لإضفاء الروحية على المادة، أي إدخال مبادئ الأمر الواقع الروحي بشكل دائم في الواقع المادي. L'enseignement comprend des exercices de gymnastique, des chants, des méthodes méditatives qui proviennent en grande partie de l'enseignement de Peter Deunov.[41] Aïvanhov met en correspondances les activités et les principes qui constituent l'être humain. Au corps physique correspondrait selon lui le travail physique, à la volonté la respiration et les exercices de gymnastique, au cœur les activités harmonieuses et artistiques, à l'intellect la méditation, à l'âme la contemplation, l'adoration, la prière, enfin à l'esprit l'identification.

  • La vie communautaire : les disciples de Deunov comme d'Aïvanhov poursuivent la tradition des confréries orphiques ou des communautés bogomiles (qui se trouvaient sur le sol de l'actuelle Bulgarie), ils vivent en "fraternité",[42] toute l'année ou par périodes, en écoutant des conférences, en prenant des repas végétariens en commun, en participant à la chorale, etc.
  • Le yoga de la nutrition (hrani yoga), le jeûne et les repas végétariens pris en commun;[43]
  • Le travail physique;[44]
  • Les mouvements, exercices de gymnastique collectifs ou individuels;[45]
  • La Paneurythmie de Peter Deunov, "danse harmonique", mouvements simples, accompagnés de chants, adaptés à certains moments clés, comme le réveil, la méditation au lever du Soleil, et qui "mettent en contact avec les forces et les courants harmonieux de la nature";[46]
  • Les exercices de respiration;[47]
  • Le chant choral, la musique;[48]
  • La méditation[49]
  • La méditation au lever du Soleil;[50]
  • Formules et prières[31].[51]

« Avant de nous lever, le matin, nous devons tout de suite ouvrir les yeux, puis regarder vers l'œil du dedans ; étant ainsi attentif vers l'intérieur de nous-mêmes, nous devons écouter ce qui parle en nous. Nous entendrons alors le programme de la journée qui commence (...) Nous devons prononcer la phrase : " Je te remercie, Ô mon Dieu, parce que je suis en bonne santé et vigoureux, aujourd'hui. Que ma journée soit bénie ! Aide-moi, afin que je puisse accomplir Ta Volonté ! "».[52]

انتشار تعليم أومرام إيفانهوف

Une maison d'édition, Prosveta[53] se consacre à l'édition des œuvres, qui comprend près de mille titres. Son catalogue comprend 120 livres, répartis en quatre collections dont une de poche), CD et DVD. Prosveta indique sur son site web avoir diffusé 5,6 millions d'ouvrages d'Omraam Mikhaël Aïvanhov, traduits en une trentaine de langues, depuis sa création, ainsi qu'une distribution annuelle de 150 000 exemplaires. Son site web recevrait près d'un million de visites annuelles[54].

قائمة المراجع

  • Feuerstein, Georg (1998), The mystery of light: the life and teaching of Omraam Mikhaël Aïvanhov, Lower Lake, CA : Integral Pub.
  • Frenette, Louise-Marie: Omraam Mikhaël Aïvanhov - Vita di un Maestro occidentale; Stella Mattutina Edizioni, 2016.
  • Mirabail, Michel: Dizionario dell'esoterismo Edizioni Mondadori.
  • Giovetti, Paola: I Grandi Iniziati del Nostro Tempo, Edizioni Mediterranee (leggi on-line, a pag.178).
  • Riffard, Pierre A.: L'esoterismo voll. 2 - Biblioteca Universale Rizzoli, 1996.

النصوص المنشوره من دار بروسفيتا للنشر

  • Omraam Mikhaël Aïvanhov, Éléments d'autobiographie, t. I : Afin de devenir un livre vivant, (1900-1916), Prosveta, 2009, 467 p.
  • Omraam Mikhaël Aïvanhov, Éléments d'autobiographie, t. II : Auprès du Maître Peter Deunov, (1917-1937), Prosveta, 2010, 453 p.
  • Agnès Lejbowicz: Omraam Mikhaël Aïvanhov e l'insegnamento della fratellanza, Edizioni Prosveta, 2009.
  • Feuerstein, Georg, La Vie et l'Enseignement d'Omraam Mikhaël Aïvanhov. Le Mystère de la Lumière (1992), trad. dall'inglese, Fréjus, Prosveta, 1996, 325 p.
  • Pierre C. Renard, "Images d'espoir - Un maître spirituel"(1999), Fréjus, Éditions Prosveta, 1999, 287 p.
  • Mazière, Annie (1985), Rencontre avec Omraam Mikhaël Aïvanhov, Prosveta.
  • Renard, Pierre (1984), Omraam Mikhaël Aïvanhov : témoignage d'un disciple, Prosveta.
  • Jehan, André (1982), Who is the Master Omraam Mikhael Aivanhov?, Editions Prosveta ; Los Angeles, Calif. : Prosveta U.S.A. [distributor].
  • Soubeyran, Robert (1993), Le rôle de la musique dans l'enseignement initiatique du maître Omraam Mikhaël Aïvanhov - 1, Prosveta.
  • Svezda [Stella Bellemin], Vie et Enseignement en France du Maître Omraam Mikhaël Aïvanhov (1971), Fréjus, Éditions Prosveta, 1992, 246 p.

النصوص الجامعية

  • Hristova, Milka Andonova (2005), Les nouveaux mouvements religieux : défi pour l’Église orthodoxe bulgare (thèse de doctorat), Faculté de théologie de l’Université de Fribourg (CH).
  • Irwin, Lee, Esoteric Paradigms and Participatory Spirituality in the Teachings of Mikhaël Aïvanhov, in Jorge N. Ferrer et Jacob H. Sherman, The participatory turn - Spirituality, Mysticism, Religious Studies, State University of New York Press, 2008 (ISBN 978-0-7914-7601-7 e 978-0-7914-7602-4)
  • Riffard, Pierre A., L'ésotérisme, in Robert Laffont, 1990(ISBN 2-221-05464-4), Paris, pp.870-871.
  • Melton, J. Gordon e Martin Baumann, Religions of the World, Second Edition: A Comprehensive Encyclopedia of Beliefs and Practices, Santa Barbara, ABC-CLIO, 2010 (ISBN 978-1-59884-204-3), p. 59.
  • Rivest, Stéphane (2000), La conception de la lumière inhérente à l’œuvre du maître spirituel Omraam Mikhaël Aïvanhov (mémoire de maîtrise), Faculté de théologie, Sherbrooke, B. N. du Canada, ISBN 0-612-61830-7.

الأعمال الروحية

  • Frenette, Louise-Marie, Une nouvelle conscience - Selon les enseignements d'Omraam Mikhaël Aïvanhov, ADA éditions, Varennes, Québec, 2009, 249 p.
  • Houston, Siobhan, Mysteries of the Sun: The Hermetic Teachings of Omraam Mikhaël Aïvanhov in Jay Kinney (a cura di) Gnosis: A Journal of the Western Inner Traditions, No. 47 (Spring, 1998), Lumen Foundation.
  • Rawlinson, Andrew, The Book of Enlightened Masters. Western Teachers in Eastern Tradition, Chicago et La Salle (Illinois), Open Court, 1997.
  • Theodosy, Frida, L'Art du chant divin : méthode de développement spirituel et d'union cosmique suivant l'enseignement des maîtres Peter Deunov et O. M. Aïvanhov, Hérouville-Saint-Clair, Éd. Télesma, 1990, 96 p.

Note


Collegamenti esterni



Avvertenza per il lettore: questo articolo si basa, in parte, sulla corrispondente voce Omraam Mikhaël Aïvanhov della libera enciclopedia Wikipedia nelle versioni italiana, inglese, tedesca e francese. Il testo è disponibile secondo la licenza Creative Commons Attribuzione-Condividi allo stesso modo; possono applicarsi condizioni ulteriori. Vedi le Condizioni d'uso per i dettagli.

OmraamWiki è un progetto internazionale realizzato con il contributo dei fondi della Ricerca scientifica dell’Università per Stranieri di Perugia (Dipartimento di Scienze Umane e Sociali)
مجلوبة من "http://www.ar.omraamwiki.org/index.php?title=أومرام_ميخائيل_إيفانهوف&oldid=138"